اولا :- لمحو و شجب انتساب الارهاب الى الاسلام, لان الاسلام هو دين السلام, و الحب، و التقدم, و الرقى بين البشر جميعا بالعدل, و ليس بالظلم, بالحق, وليس بالباطل, بالعلم, و ليس بالجهل, بالإيمان بالله وملائكته وكتبه و رسله, واليوم الأخر.

ولقد كان من نعمة الله وفضله ظهور هذا الموقع,  الذى يقدم للقارئ العربى وغير العربى فى كل ارجاء المعمورة فيضاً من الحقائق العلمية الصحيحة فى مجال الدين, والتى تُظهر للقارئ المسلم و لأول مرة حول مفهوم الكلمات التى ساء فهمها عند كثير من كُتابنا - بكل الاسى و الاسف- مثل كلمة : ( معجزة) , و (آية), وكلمة (  امى), وكلمة ( الامية ), و كلمة ( الروح), و كلمة ( العقل), و كلمة ( النفس), كما سوف نوضح بالبرهان القرآنى العلمى. و نسال الله, ونحن نسير على هذا الطريق, ان يثبتنا على الايمان, وان يِؤيدنا بفضله لُنصوب الاخطاء الشائعة الموجودة فى كتب التراث و المنافية لفطرة الانسان فى كل مكان و زمان و الله الموفق و هو يهدى السبيل.

 ثانيا  :- تعزيز ُقدرات الشباب على مواجهة الغزو الفكرى الوافد الينا عبر قنوات الاتصال على الانترنت و الفضائيات والذى يستهدف بمخططات عدوانية تمزيق اصالة الشباب الاعتقادية ُمستخدما كل اجهزة الاعلام و الاتصال الحديثة.

ثالثا :-  وضع شبابنا بالمنهج الفكرى القرآنى السليم فى المناخ العقلى  و النفسى الصالح لتحقيق تحررة – من مخاطر التبعية للفرق و الملل و الجماعات-التى كانت سببا فى تمزق الامة و ضعفها - وعلى كل مسلم ان   يتذكر دائما     تحذير الحق سبحانه لنا فى القرآن الكريم إذ يقول   :

﴿.........وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوادِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ 31-32الروم

﴿ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ      159 الانعامِ

 اننا بكل الصدق و المودة فى الله و بكل ما امرنا الله به بالتعاون على البر والتقوى انشأنا هذا الموقع و الذى يتضمن بمنهجه التربوى القرآنى بشير الصحوة اللازمة لتصحيح المفاهيم الخاطئة و التى ادخلها الذين لا يعلمون فى دين الله و لا  يعملون بدين الله.