|
و فى أول سبتمبر 2006 أصدر شيخ ألازهر ما يؤكد ذلك رؤية قرآنية
لحقيقة المرويات التى
تخالف
كتاب الله. وسنةرسوله r .
الكتاب
رقم (16)
الرد الجميل .11
دفاعًا عن
الصادق الأمين المبعوث رحمة للعالمين، ، صاحب الخلق العظيم .
الأسوة الحسنة لكل المؤمنين r .
علي من
قال بـصحة حديث
قتل المرتد ...!
وهو بدعة في دين الله.!
*عزيزي القارئ:*من أجلك تصدر هذه السلسلة: تصويب خطأ شائع في كُتب
التراث. ولذلك إذا كنت تُحب
الله سُبحانه وتعالي وتحب رسوله عليه الصلاة والسلام * عليك أن تقرأ ما في هذا البحث لتفهم.* وأن تفهم... لتعلم.*
وأن تعلم...لتعمل.* وأن تعمل لتصويب أخطاء كُتب التراث.* لتزدا د بالعمل علماً.
ومن الله قُُربًا. أيها القارئ: أُكتب
إلينا بعد القراءة برأيك.* إن وجد ت خطأً تُنبهنا إليه.* أو جد يدا تنصح بإضافته.*
أو اقتراحاً مفيداً تدعو إلي الأخذ به. * ونحن في انتظار رأيك...وهل وُفقنا بفضل
الله ؟ .* وخير الناس أنفعهم للناس.* وأحبكم إلي من أهداني عيوبي..... حقوق النشر.مكفولة بكل وسائل النشر، لكل مُحب لمصر،
مُخلص لدينه، إذا نال هذا البحث تقديره. ورغم أن الحق تبارك وتعالي قد حذرنا من الفرق والملل
والجماعات، فقد انقسمت الأمة إلي فرق وملل وجماعات متناحرة، بعد أن تركت كتاب الله
واتبعت كلام الرواة: [ وَلَا تَكُونُوا مِنَ
الْمُشْرِكِينَ * مِنَ
الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ
فَرِحُونَ]آية
رقم
(31، 32)
من سورة الروم. ولحماية ابنك من
الإرهاب اقرأ هذا الكتاب [ لَقَدْ
جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ] ودائماً صدق الله العظيم : . سورة الزخرف آية رقم (78) ودائماً صدق الله
العظيم : ] لَقَدْ
جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ.[ سورة الزخرف آية رقم (78)
آية رقم(40) من سورة الرعد.[ َ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَعَلَيْنَا
الْحِسَابُ] 137البقرة.[إِنَّ
الَّذِينَ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ
ازْدَادُواْ كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ
سَبِيلاً ] 161البقرة . [ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ
اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
] 90 آل عمران..[ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ
كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الضَّآلُّون.. .] ]ِإِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن
يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأرْضِ ذَهَبًا وَلَو افْتَدَى بِهِ.
أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ وَمَا لَهُم ِّمن
نَّاصِرِينَ .. [ 168 النساء [. إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ
طَرِيقاً] ] كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ
وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ
يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ
عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ والملائكة وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ *
خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ * إِلاَّ
الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ
رَّحِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ
كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الضَّآلُّونَ * إِنَّ
الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم
مِّلْءُ الأرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ [ 86-91آل عمران . ) لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ
فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ
الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
[ 265البقرة ]وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا
أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ[99يونس 29
الكهف[وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء
فَلْيَكْفُرْ .] ] يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وأغلظ
عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ 73 يَحْلِفُونَ بِاللّهِ
مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ
إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ
أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْرًا
لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي
الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ[ 74 التوبة. المقدمة ... البحث
العلمي في مجال الفكر الإسلامي وثقافته يُزيدنا احترامًا وتقديرًا وإكبارًا
لعلمائنا في كل التخصصات، الأحياء
منهم والأموات- لأن العلم
رحمٌ بين أهله- و
نسأل الله الكريم أن يُِلْحِِِقنا بمن سبقونا بالإيمان مع
النبيين والصديقين والشهداء . وأن يرزقناَ والأحياء منهم نعمة التدبر
لكتاب الله، والتأسي
برسوله – عليه الصلاة والسلام - الذي
كان خُلُقُه
القرآن لكي يتعاملوا
معنا بهذه الأخلاق القرآنية وليس
بأخلاق الكهنوت التي تُكفّر
وتُنفّر. لا علاقة بين
البحث العلمي ومشاعر الحب والكره، والأئمة الكبار هم شيوخنا جميعاً، وهم منارة العلم ومصابيح الهدي،
وهم بشر والبشر يُصيب
ويُخطئ وحِِسابه علي الله. وبحثنا ( قتل المرتد !) بحث علمي موثق ،من سلسلة بحوثنا (تصويب
خطأ شائع في كُتب التراث ) والذي بدأناها بتوفيق الله عام 1973م= 1393هـ . وهذا البحث هو الكتاب رقم [16] نرد به علي من يصدق: حديث:
((مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ.)). وحديث (( لَا يَحِلُّ
دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ
اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالثَّيِّبُ الزَّانِي
وَالْمَارِقُ مِنْ الدِّينِ التَّارِكُ لِلْجَمَاعَةِ) والسُنَّةُ النبوية الشريفة الصحيحة هي تطبيق كتاب الله قولاً وفعلاً وإقراراً،
ومُنكرها مُنكر للقرآن الكريم. وأول فم بشري
سمعنا منه القرآن الكريم هو فم رسول الله - عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم - بغير
عنعنات إلي أن تقوم الساعة.وكل رواية ذُكرت في كُتب الحديث الاثنين أو الستة أو
التسعة أو غيرها وتتفق وكتاب الله فهي صحيحة حتى وإن ضعف السند..!. الأسباب الداعية لهذا البحث !؟.
السبب الأول: – هل:جاء القرآن الكريم ناقصاً في تشريع
العقوبات فأكمله النبي- عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم- بتشريعات من
عنده.؟!!! فإذا كانت الإجابة: [ لا ]- وهي بالتأكيد كذلك – لأن الله يقول: [... مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شيء...]38الأنعام. [... مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً
لِّكُلِّ شَيْءٍ...]145الأنعام. [أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا
أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً
وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُون]َ 51العنكبوت. تِلْكَ
آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ
حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ *وَيْل ٌلِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ *يَسْمَعُ آيَاتِ
اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا
فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ*وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا
هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ *مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا
يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ
أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ *[ الآيات من 6-10سورة الجاثية .
فمن أين جاءت عقوبة قتل
المرتد، وعقوبة رجم الزاني.؟!. السبب الثانيً: لماذا لم يأخذ حقه من الإعلام القرار الذي أصدرته، لجنة العقيدة والفلسفة
بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، والتي استجابت
لكتاب الله مُستنكرةً كلام الرواة !!!
.بدورته رقم 38 بالجلسة رقم (1) المنعقدة يوم الثلاثاء
الموافق: = 4/9/2001م = 16/6/1422 هـ. بمبنى مشيخة الأزهر الشريف الجديد
بالدراسة وجاء فيه: [ ورأت اللجنة أن التصرف حيال من يرتد
عن دينه أن يُترك
أمر استتابته وتحديد زمنها لولى الأمر يُقدرها بحسب ما يراه]. وشُكرًا دائماًٍ للسادة ألاعضاء. [ ولقد اعتمدت اللجة
في اتخاذ هذا القرار علي بحوث علمية موثقة لكبار العلماء...ولكن... لماذا تجمد هذا
القرار أو التوصية.؟.ولماذا لم يأخذ حقه من الإعلام علي مستوى العالم.!!!؟. السبب الثالثً: - هو: أن جميع أعمال الإرهاب والقتل في مجتمعات المسلمين علي مدى التاريخ كانت بفتاوى مؤسسة علي [روايات من بدل دينه فاقتلوه ] الواردة في كُتب الحديث وهي من صُنع البشر.
وجاء
فى بريد الأهرام يوم 20/1/2001 الآتى: عزيزى الكاتب الكبير الأستاذ عبده مباشر تحية طيبة وكل عام وأنتم بخير ..،، قرأت مقالكم القيم المنشور فى أهرام الأحد 3 ديسمبر الماضى
بعنوان (تنقية كتب التراث.. لماذا ؟) وإنى إذ أحيى شجاعتكم وجسارتكم وغيرتكم على الإسلام الصحيح
الخالى من الترهات والخزعبلات أتمنى أن تكملوا مسيرتكم فى هذا الوعر وأن تفتحوا
النوافذ والأبواب كى يدخل من خلالها نور العقل لإعادة فحص وغربلة ركام من الأحاديث
المنسوبة زورا وبهتانا إلى الرسول أيا كان رواتها وأيا كانت شهرتهم، فلقد تعودنا
عند مناقشتنا لبعض المحافظين فى مجال التفسير والتأويل وعند الوصول إلى نقطة خلاف
أن يسكتونا بقولهم (هذا حديث رواه البخارى ومسلم) وكأنهم ألقمونا حجرا، وعند هذا
الحد يجب أن نتوقف عن النقاش ونعلن تسليمنا وهزيمتنا، ولقد كان من أهم ما تكرمتم
بعرضه أن رواة الحديث وحفظته هم - ومن بينهم البخارى ومسلم - من البشر، أى ليسوا
فوق مستوى الشبهات أو فوق مستوى الخطأ، ولقد ذكرنى مقالكم القيم بأمر حدث لى فيما
كنت فى مؤتمر علمى خارج البلاد، عندما جلس معى أحد الباحثين الأوربيين المهتمين
بالأديان وفاجأنى بأن سألنى (هل أنتم معتقلون داخل الإسلام؟) وعندما استوضحته عما
يعنيه قال: أى أنكم لستم أحرارا فى اعتناق الإسلام فى تركه، وعندما نفيت ذلك قال
لى: (الذى أعرفه أنه لو أن أحدكم قرر ترك الإسلام إلى دين آخر يقتل ويهدر دمه على
اعتباره مرتدا ويكون من حق أى فرد قتله (وعندئذ شرحت له الأديان التى ذكرتموها فى مقالكم وقمت بترجمتها له
مثل (لا إكراه فى الدين) و(لكم دينكم ولى دين) و (فمن شاء فليؤمن ومن
شاء فليكفر )، قال لى إذا كان ذلك هو ما جاء فى القرآن وهو سلوك متحضر، فلماذا
يفعل المسلمون عكس ذلك؟ لحظتها قلت له يا سيدى يجب أن تفرق بين ما جاء فى القرآن
وبين ما يقوله ويفعله المسلمون. لذلك أرجو ألا تتوقف عما بدأته فى مقالكم السابق دفاعا عن
الإسلام الصحيح. وتفضلوا فائق الاحترام..،،، . دكتور عادل أبو زهرة - أستاذ
علوم سلوكية.أهـ. منهجنا
في التحقق من صحة
الأخبار المنسوبة إلى رسول الله: (1)_ تقديم آيات القرآن الكريم التي تؤكد استحالة أن تكون خير أمة أخرجت
للناس أمة: الإكراه علي اعتناق الدين.وقتل من يخرج منه . (2) - تقديم الروايات سندا ومتناً كما جاءت في الكُتب التسعة. (3) - عرض سند كل رواية علي كُتب الرجال للوقوف علي رأيهم في الراوي جرحاً
وتعديلاً. (4) – إذا كان الراوي [ مُعدلاً من بعض الرجال ومجروحاً من آخرين رجحنا
الجرح علي التعديل.] أخذًا برأي أهل الحديث !!!؟. (5)
– والقاعدة الأساسية عندي هي: أن كل حديث ورد في
كتابي البخاري ومسلم أو الكُتب الستة أو التسعة وغيرها عند أهل السُّنَّة، وكذلك
عند الشيعة في كتاب الكافي الذي هو مثل البخاري عندنا. ويُخالف كتاب الله، ويمس
شرف النبوة وكمالها لأي رسولٍ من رسل الله أو الصحابة الكرام، أو يُخالف حقائق
العلم أو يتحدث عن غيب- قبل وأثناء وبعد البعثة - ولم يُذكر في كتاب الله، هو من
أقوال المُدلسين أعداء الآية أتباع دين الرواية المخالفة للآية.
ورغم أن الحق تبارك وتعالي
قد حذرنا من التفرق والتشيع فقد انقسمت الأمة إلي فرق وملل وشيع بعد أن تركت كتاب
ربها الذي يقول: [ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ
بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ]آية: (31، 32) من سورة الروم. [ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ
دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى
اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ]آية: (159)آل عمران الإسلام دين
الحرية والسلام والأمن والأمان.!. لقد آن الأوان أن نفهم الإسلام من خلال مصدره الإلهي، وهو القرآن الكريم، كما فهمه شعب الدعوة علي عهد النبي- عليه
الصلاة والسلام- ومنهج هذا الفهم هو أن نفهم القرآن من خلال مصطلحا ته ولغته، فللقرآن لغته الخاصة
التي تختلف عن اللغة العربية، فاللغة العربية هي كائن متحرك – كأي لغة-
تختلف مصطلحا ت ومدلولات الكلمات حسب الزمان والمكان وحسب الطوائف والمذاهب الفكرية، وحسب المجتمعات..وبالتالي فان الذي يريد عليه ان يلتزم باللغة العربية ، ثم يبدأ بدون
ادني فكرة مسبقة في تتبع الموضوع المراد بحثه من خلال كل آيات القرآن سواء ما كان
منها قاطع الدلالة شديد الوضوح وهي الآيات المحكمة، أو ما كان منها في تفصيلات
الموضوع وشروحه وتداخلاته، وهي الآيات المتشابهة، وهنا يصل إلي الرأي القاطع الذي
تؤكده كل آيات القرآن وهذه هي الرؤية
القرآنية للإسلام. أما فهمنا للإسلام من خلال الكُتب التراثية البشرية وهي مصادر متعددة منها الأحاديث المنسوبة للنبي وروايات أسباب النزول،
وأقاويل الفقهاء والمفسرين والفلاسفة وأصحاب الفرق والملل والنحل والجماعات ومن الطبيعي أن
تجد آراء متناقضة، وكل رأي يبحث عما يُؤيده من القرآن بإخراج
الآية من سياقها، وان يفهمها بمصطلحات تراثه ومفاهيمه.ومن الطبيعي إن هذا الفهم للإسلام
يتعارض مع حقيقة الإسلام، ومع الرؤية القرآنية له،ومن الطبيعي أن هذه الرؤية تخرج الفتاوى التي يكون بها الإسلام متهما بالعنف
والتخلف والتطرف ولإرهاب . والتي حذرنا الله منها في قوله تعالي:...{ وَلَا تَكُونُوا مِنَ
الْمُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا
دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} آية: (31، 32) من سورة الروم. [ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ
دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ
إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ}آية: (159)آل عمران. والواقع أن
المسلمين في العصور الوسطي كانوا مثل غيرهم من البشر يعيشون ثقافة العصور الوسطي
بتعصبها وتطرفها وحروبها الدينية والمذهبية ومحاكم التفتيش، وقاموا بتأويل آيات
القرآن وصناعة أحاديث وتفاسير لتلك الثقافة، وجعلها مقدسة بنسبتها إلي النبي عليه الصلاة والسلام- (عند أهل السنة)أو بنسبتها إلي أقارب النبي عليه
الصلاة والسلام- (عند الشيعة)أو بنسبتها للائمة المقدسين (عند الصوفية ). والذي يأخذ عن هذه الرؤية الذاتية البشرية
للمسلمين ويأخذ عنها الإسلام لن يجد منها إلا العنف والإرهاب،إما إذا رجع إلي
القرآن ومفاهيمه وتشريعاته ،فسيفاجأ بأن الإسلام هو دين التسامح والسلام الذي لا
مثيل له. .وشُرع القتال في الإسلام دفاعا وليس عدوانا وعن ذلك
يقول الحق : { وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ
إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ *وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ
وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ...}190-191البقرة . حتى في الحرب فالإسلام دين سلام : .{ وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ
بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُون}َ 6التوبة.. ومن المستحيل أن يقول رسول
الله ما يُخالف كتاب الله و حقائق العلم، لأنه مُتبع للقرآن وليس مُبتدعاً. وهناك أمر من الله
بإتباع ما أنزله في القرآن الكريم فقط: 2الأحزاب. [ وَاتَّبِعْ مَا
يُوحَى إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا.
] 106 الأنعام.[اتَّبِعْ مَا
أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ.
] 155 الأنعام.[وَهَـذَا
كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ
وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ . ] 3ألأعراف. [اتَّبِعُواْ مَا
أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء
قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ. ] 55الزمر.[ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ. ]
وهناك
كذلك نهي
من الله سبحانه وتعالي عن إتباع غير القرآن
الكريم .وفي هذا يقول
الحق تبارك وتعالي : ] إِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ
اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ
يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ[
170البقرة .
ويقول جل شأنه : . ] [وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ
تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا
وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ.شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُون [ 104المائدة
. ويقول جل شأنه : ] قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا
وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا[ 78يونس.
ويقول جل شأنه : ]وَإِذَا قِيلَ
لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا
عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ
السَّعِير [ِ 21لقمان . ويقول جل شأنه : [ بَلْ قَالُوا
إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ * وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن
نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ
وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ.] 22، 23الزخرف . ويبن
الله سُبحانه وتعالى حال الذين اتبعوا غير كتاب الله يوم القيامة فيقول جل شأنه: [ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ
اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ
بِهِمُ الأَسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ
اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ
مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم
بِخَارِجِينَ مِنَ النَّار] 166،ِ 167البقرة والأمر
الحاسم من الله سبحانه وتعالي يقول :ِ قُلْ يَا أَيُّهَا
الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا
تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ
مَا أَعْبُدُ * وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا
عَبَدتُّمْ * وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ
مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ
دِينِ ]الآيات
من 1- 6سورة الكافرون. وفي ضوء هذا
البيان القرآني يكون من المستحيل أن يقول رسول الله - عليه الصلاة والسلام- ما
يخالف كتاب الله . وهناك من الأقوال والأفعال ما نُسب إلي رسول الله - عليه الصلاة والسلام – بالباطل - وكانت من
أسباب صُنع الإرهاب في مجتمعات المسلمين وتخلفهم، وكل عُقلاء
الأمة - ونحن معهم- نُنكر كُل ما يُخالف كتاب الله والعقل وحقائق العلم من روايات أدخلوها في كُتب التراث .لتصفية كل من يخالفهم الرأي وهي المرويات التي
تتحدث عن أن الإسلام يأمر بـ : *قتل المرتد..؟!* الحمد لله حسم الأزهر الشريف الأمر.!؟. ونحمد الله تعالي علي أن لجنة العقيدة والفلسفة بمجمع البحوث الإسلامية اخذت قراراً مُهماً وخطيراً ولأول مرة في تاريخ الأزهر
الشريف.:" أن المرتد لا
يقتل وإنما يُستتاب " ؟؟؟ !!! [بكل أسف هذا القرار لم يأخذ حظه من
الإعلام.في الداخل والخرج !؟. ورأت
اللجنة أن التصرف حيال من يرتد عن دينه أن يترك أمر استتابته وتحديد زمانها لولي الأمر
يُقدرها بحسب ما يراه (1)
! و حضر الجلسة من السادة أعضاء اللجنة كل من : 1 ـ فضيلة الأستاذ الدكتور عوض الله جاد حجازي . مقرر اللجنة .(.)
2 ـ فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم (2) .
3 ـ فضيلة الأستاذ الدكتور عبد
العزيز غنيم عبدالقادر .
4 ـ فضيلة الأستاذ الدكتور عبد المعطي محمد بيومي(3) .
5 ـ فضيلة الأستاذ الشيخ فوزى فاضل الزفزاف (4) .
6 ـ فضيلة الأستاذ الدكتور محمد إبراهيم الفيومي (5) .
7 ـ فضيلة الأستاذ الشيخ السيد وفا عجور .(6) .
ونُؤكد
علي أن التشريعات والأحكام المُخالفة لكتاب
الله ، هي منبع التطرف والتشدد والإرهاب
قديمًا وحديثًا ، ولا مخرج منها إلا بالعودة لكتاب الله . آيات القرآن الكريم التي تؤكد علي أن المرتد المسالم لا
يقتل: ] لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ
قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن
بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا
وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ[
256البقرة ] وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا
أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ[99يونس 29الكهف [وَقُلِ
الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ .] ] إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ آمَنُواْ ثُمَّ
كَفَرُواْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ
لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً[ 137البقرة 161البقرة. [
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ
لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ] 4 آل عمران. إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَام ]
[ 56 آل عمران. [ فَأَمَّا الَّذِينَ
كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا
لَهُم مِّن نَّاصِرِين ] 90 آل عمران. [ إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ
تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الضَّآلُّون ] [ إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ
الأرْضِ ذَهَبًا وَلَو افْتَدَى بِهِ أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا
لَهُم مِّن نَّاصِرِين] . 91آل عمران [ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ
بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ
بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا ] 56النساء. . [ ِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ ضَلاَلاً بَعِيدًا 167
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمْ يَكُنِ اللّهُ
لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً ] 168 النساء . [ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ
جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ
جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ 73 يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ
قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ
بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ
وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن
يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ 74 وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ
اللّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ
الصَّالِحِينَ 75 فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُواْ بِهِ وَتَوَلَّواْ
وَّهُم مُّعْرِضُونَ 76 فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ
يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُواْ اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ
يَكْذِبُونَ] 77التوبة
. [ وَالَّذِينَ
كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُولَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا
خَالِدُونَ .] 39البقرة وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ
مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ
يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ
كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ 89 البقرة. [ بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِهِ
أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أنَزَلَ اللّهُ بَغْياً أَن يُنَزِّلُ
اللّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ فَبَآؤُواْ بِغَضَبٍ عَلَى
غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ] 90 البقرة. [ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا
وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ
أَجْمَعِينَ 161 خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ
يُنظَرُون] َ 162 البقرة. [ وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ
الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ
فَهُمْ لاَ يَعْقِلُون]َ 171 البقرة. [زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ اتَّقَواْ
فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ
212 البقرة. [ اللّهُ وَلِيُّ
الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ
أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ
أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ 257 البقرة. ======================= [ إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم مِّنَ اللّهِ
شَيْئًا وَأُولَـئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ 10آل
عمران. [ قُل لِّلَّذِينَ
كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ 12آل عمران.* ***
[ كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ
وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ
يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ 86 أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ
اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ 87 خَالِدِينَ فِيهَا لاَ
يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ 88 إِلاَّ الَّذِينَ
تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ 89 إِنَّ
الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ
تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الضَّآلُّونَ 90 إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ
وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأرْضِ
ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم
مِّن نَّاصِرِينَ] من86-91 آل عمران. ***
[ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ
وَلاَ أَوْلاَدُهُم مِّنَ اللّهِ شَيْئًا وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ
فِيهَا خَالِدُونَ 116 آل عمران. ***
[سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ
بِمَا أَشْرَكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ
النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ 151
آل عمران. ***
[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ
إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا
مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ
وَاللّهُ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ 156 آل عمران. ***
[ إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ لَن يَضُرُّواْ
اللّهَ شَيْئًا وَلهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ 177 وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا
نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ
إِثْمًا وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ 178
آل عمران. ***
[ لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ 196
مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ197 آل عمران. ***
[ يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ
الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ وَلاَ يَكْتُمُونَ اللّهَ حَدِيثًا 42النساء . ***
[ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا
كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ
الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا 56النساء . ***
[ وَللّهِ مَا فِي
السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ
الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلّهِ
مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا 131النساء . ***
[ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن
رَّبِّكُمْ فَآمِنُواْ خَيْرًا لَّكُمْ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ
لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا 170 النساء . وَقَالَ مُوسَى إِن
تَكْفُرُواْ أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللّهَ لَغَنِيٌّ
حَمِيدٌ 8إبراهيم . ***[ قُلْ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي(14)فَاعْبُدُوا مَا
شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ
وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ] الزمر (15) {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ 21 لَّسْتَ عَلَيْهِم
بِمُصَيْطِرٍ 22 إِلَّا مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ 23 فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ
الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ 24 إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ 25 ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا
حِسَابَهُم }ْ 26الغاشية.
فتاوي
مُهمَّة جدًا ". وقبل
أن ندخل : في التفاصيل [لمحو
وشجب إفك أحاديث قتل المرتد] والتي نسبت إلي رسول الله r ، [بالباطل] وحتي
يطمئن القارىء أن دِفاعنا يقوم على
أُسس عِلمية نُقدم هذه الفتاوى لبعض كبار
شُيوخنا الكرام رحمة
الله عليهم: £ فتوي
شيخ الأزهرالشريف الأسبق الشيخ محمد الخضر حُسين رحمه الله
(6) : " لا
يُكَفّر مُنكِر حديث الآحاد ولو كان صحيحًا.ومن كان إنكاره عن هوى في النفس
أوتعصب لرأيه فهو فاسق آثم .
وأما الحديث المتواتر فإن جرى الخلاف في تواتُره فلا يكون مُنكره خارجاً عن حوزة
الدين ولا يُفسَّق – ولو ثبتت صحته ـ متي
كان رد هذا أو جحود صحته لمسوغ شرعي
" (7) .
£ فتوي
الشيخ طاهربن صالح الجزائري
الدمشقي رحمه الله : " الحديث المشهور لا يُكفّر مُنْكِرُه لأن إنكاره لا يُؤدى إلي تكذيب النبي r لأنه لم يسمعه منه من غير واسطة ولم يروه عنه
عدد لايتصور منهم الكذب خطأً أوعمداً "
(8) اهـ . £ فتوي
العلامة عضد الدين الإيجى رحمه
الله
(9) . " وقع إجماع
من العلماء الذين يُعتد بهم ، في أن مُنكر الآحاد ليس كافِراً . وقد أجمعت الأمة علي أن إنكار
الآحاد ليس كُفْراً " (10) اهـ
. £ فتوي
شيخ الأزهر السابق الشيخ
جاد الحق علي جاد الحق رحمه الله
(11). " حُكم جاحد
خبر الآحاد : وإذا اعتبر خبرا لآحاد دليلاً علي مسألةٍ وقع الخلاف فيها فحُكم
مُنكر حُجيته أنه لا يُكَفَّر " (12)
هـ . ونقول
: الحمد لله حمدًا دائمًا وبغير انقطاع أن ما نُكَذبه ونُنْكِرَهُ من المرويات مُخالفاً
لكتاب الله ، وصحيح سُنة رسوله ، هي أحاديث آحاد ظنية الثبوت وغير يقينية ومُنكرها
لا يُكَفَّر وكل من يقول بخلاف ذلك فهو من دُعاة الإرهاب .!؟ ولا يُؤخذ برأيه مهما
كان شأنه. و المهندس
محمد هاشم وكيل أول وزارة الأوقاف: أخبرني: بوجود مواقع علي الإنترنت بثلاث
لغات . عربي ـ إنجليزي ـ فرنسي . صوت وصورة . تُحارب الإسلام بما جاء في كُتب التُراث من خُرافات ليست من الإسلام، مثل الروايات التي تُخالف كِتاب الله وصحيح
السُنة خاصة روايات " مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ : وقتل :" وَالْمَارِقُ مِنْ الدِّينِ التَّارِكُ
لِلْجَمَاعَةِ))" ورواية : "كان يأمرني فأتزر فيباشر ني وأنا حائض
" ورواية : " سُحر النبي عليه الصلاة والسلام- وكان يتصور أنه يفعل الشيء ولا يفعله ! ".
وغيرها كثير من المروايات التى دُست في كُتب
التراث في عهود الظلام وبكل أسف تجد من يُرددها ويُدافع عنها الآن [2004م-1425هـ]. ليس بين الوعاظ فقط في المساجد ولكن في الأوساط الجامعية ويتهمون
مَنْ يُنكرها بأنه مُنْكِر سُنة.أي سنة هذه التي تنشر
الإرهاب باسم الإسلام.؟؟؟!!!. [تصوّر...! أليس هذا مَدْعَاةً للحزن الدائم.؟!.
وليس لها من دون الله كاشفة
!] . إن
مثل هذه الروايات تجعل الغالبية العظمى في جميع بلاد
العالم ينظرون إلي المسلمين نظرة [ازدراء] وفي
ضوء هذه الفَتَاوَى، وحيث أن حديث:((مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ.)) .وحديث ((
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا
إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ
النَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالثَّيِّبُ الزَّانِي وَالْمَارِقُ مِنْ الدِّينِ
التَّارِكُ لِلْجَمَاعَةِ))أحاديث آحاد، ونحن نشجب هذه الأحاديث ـ المفتراه علي الإسلام ـ والتي كانت سبباً في سوء فهم الإسلام عند الغرب والشرق وأصبحت أكب عائق لنشر الإسلام. وموضوع بحثنا أ حاديث آحاد. مُخالفة لكتاب الله و لا يُؤخذ بها ونسبة
هذا الكلام إلي النبي - عليه
الصلاة والسلام- لا يصح مهما كان شأن الراوي، لأن النبي - عليه الصلاة والسلام- مُتبع لكتاب الله.!!!.ونحن نتبع منهج أهل الحديث
في شجب ونفي هذه المرويات.التي أساءت إلي الإسلام والمسلمين .؟!!!. معنى كلمة (حد) في القرآن الكريم : ذُكرت كلمة (حدود) في القرآن الكريم (14)
مرة ، والمتدبر لآيات القرآن الكريم يعرف أن معناها في جميع الآيات هو حقوق الله
وتشريعاته، وليس معناها العقوبة كما يدل عليه ما يردده التراثيون بقولهم : (حد الردة) أو (حد الزنا) كما
يزعمون : تطبيق : (الحدود)
في الشريعة. وإليكم الآيات الكريمة التي ذكرت بها كلمة (حدود) . ·
جاءت
مرة واحدة في تشريع الصوم
. ·
جاءت
كلمة (حدود) في كتاب الله : تسع مرات في
تشرعات الحق تبارك وتعالى في الزواج والطلاق . ·
وجاءت مرتين بمعنى
شرع الله وأوامره . ·
وجاءت
مرتين في تشريع الميراث . ·
واليك
نصوص الآيات : منها (13) آية كُتبت هكذا:(حُدُودُ) وآية
واحدة (حُدُودُه) : ·
أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ
الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ
لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ
عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ
لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ
مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى
الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ (حُدُودُ) اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا
كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ البقرة187. ·
الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ
فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن
تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا (حُدُودُ) اللّهِ
فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا (حُدُودُ) اللّهِ
فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ (حُدُودُ) اللّهِ
فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ (حُدُودُ) اللّهِ
فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ 229 فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن
بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ جُنَاحَ
عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا (حُدُودُ) اللّهِ
وَتِلْكَ (حُدُودُ) اللّهِ
يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ 230البقرة
. ·
تِلْكَ (حُدُودُ) اللّهِ
وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا
الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ 13 وَمَن يَعْصِ
اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ (حُدُودُه) يُدْخِلْهُ
نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ] 14النساء . ·
الأَعْرَابُ أَشَدُّ
كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ (حُدُودُ) مَا
أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ 97التوبة. ·
التَّائِبُونَ
الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ
بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ
(حُدُودُ) اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
112التوبة . ·
وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ
مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن
قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ
خَبِيرٌ 3 فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ
أَن يَتَمَاسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ
لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ (حُدُودُ) اللَّهِ
وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ 4المجادلة
. ·
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ
إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا
الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ
وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ (حُدُودُ) اللَّهِ
وَمَن يَتَعَدَّ (حُدُودُ) اللَّهِ
فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ
أَمْرًا 1الطلاق . ·
ومن
هذا البيان القرآني- والذي
ليس بعده بيان- في الآيات السابقة نتأكد بما ليس فيه مجال للشك أن معني (حدود الله) كما جاءت
في كتاب الله هو :شرع الله . وليست بمعني العقوبة . [كحد الردة وحد الرجم ] .وهي
بدعة في دين الله ،من اختراع أتباع دين الرواية الذين تركوا الآية . وصدق الله العظيم القائل في مُحكم التنزيل : { وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ
يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ
فُلَانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي
وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا * وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي
اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا } 27 -30الفرقان . [
وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن
يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ] 116 الأنعام. ومعنى يخرصون ـ أي يقولون كلامًا لا يُحدد معناه بالدقة ، وهو
التخمين الذي لايستند إلي دليل . أليست هذه بلوي… أليست هذه مُصيبة … أن نقتل الناس بروايات ظنية الثبوت .! والناقلون لها وجدوا بعد عهد النبوة بقرنين على الأقل ،
وبعد وفاة ستة أجيال *. ونقول: الحمد لله حمدًا دائمًا وبغير انقطاع أن ما نُكَذبه وُننكره من
المرويات مُخالفاً لكتاب الله، وصحيح سُنة رسوله-عليه
الصلاة والسلام-، هي أحاديث آحاد ظنية الثبوت وغير يقينية ومُنكرها لا يُكَفَّر وكل
من يقول بخلاف ذلك فهو من دُعاة الإرهاب.!؟ ولا يُؤخذ برأيه مهما كان شأنه: ورحم الله : الإمام محمد عبده ( ولد1848م - ت1905 م :
(( لا يمكن لهذه الأمة أن تقوم ما دامت هذه الكُتب فيها، ولن تقوم إلا
بالروح التي كانت في القرن الأول وهي القرآن، وكل ما عداه فهو حجاب قائم بين العمل
والعلم.!؟)) [انظر كتاب تاريخ الإمام محمد عبده: جـ (2) صـ (644)الطبعة الثانية.]. وصدق الله العظيم القائل في القرآن الكريم : ((تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عليكَ بِالْحَقِّ فَبِأَى حَدِيثٍ
بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ *وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
*يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عليه ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ
يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ*وَإِذَا
عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ
مُهِينٌ* مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِى
عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ
اللَّهِأَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ *
الآيات من [ 6- 10 ] سـورة الجاثية . { إنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ
وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فى الْكِتَابِ أُولَـئِكَ
يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ 159 البقرة. البقرة .140[ وَمَنْ أَظْلَمُ
مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا
تَعْمَلُونَ نماذج من أعمال القتل التي تمت بهذه الروايات.!. وعلي سبيل المثال وليس الحصر نذكر بعض الأحداث التي وقعت بمصر في نصف قرن [ بدأ من1945 م] -[ وانتهى
بنهاية عام 1996م ]: واليك نماذج من هذه الأحداث الدامية التي تمت بفتوى برواية:( مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ
فَاقْتُلُوهُ.) ].!؟.: --------------------------------------------- (1) - * تم قتل [118 مواطناً ] منهم [96مجنداً ] من شباب الأمن المركزي و خمسة من ضُباط الشرطة أثناء تأديتهم مهام وظيفتهم
والباقي [17فردا ] من الأهالي كانوا في طريقهم إلي
المسجد لتأدية صلاة العيد الكبير بمحافظة أسيوط في صباح أول أيام عيد
الأضحى يوم 8 أكتوبر 1981م الذي قامت به
الجماعات الإسلامية مُعتمدين علي [ فتوى برواية ] .!؟.وهم أبعد الناس عن إسلام
الآية لأنهم من أتباع دين الرواية المخالف لكتاب الله.!!؟. (2) - * وقُتل الرئيس السادات في يوم
6/10/1981م [بفتوى برواية:( مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ.) ].!؟ (3) - * وألمحاولة الفاشلة لقتل الرئيس محمد حسني مبارك
في أديس أبابا عام 1996 كانت [ بفتوى برواية :( مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ.)] ولكن الله سلم. (4) - * وفي أبشع جرائم العصر قُتل الدكتور محمد حسين الذهبي وزير الأوقاف
الأسبق [ بفتوى برواية : ( مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ.)].!!!؟. (5) - * وقُتل
الدكتور رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب،
علي كورنيش النيل- أمام فندق سميراميس [ بفتوى برواية:( مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ.)].!؟. *** وكذلك المحاولات الفاشلة لقتل[بفتوى برواية:( مَنْ بَدَّلَ
دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ.) ]. كل من: (7) - * اللواء حسن أبو باشا
وزير الداخلية الأسبق.!!!؟. (8) - * والدكتور عاطف صدقي
رئيس الوزراء الأسبق رئيس المجالس القومية المتخصصة الآن[2004م].. (9) - * ومحمد صفوت الشريف
وزير الإعلام السابق
ورئيس مجلس الشورى الآن.!!!؟. (10) - *والنبوي إسماعيل وزير الداخلية الأسبق !!؟. (11) - *والكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد رئيس
مجلس إدارة دار الهلال.!!؟. (12) - واللواء حسن الألفي
وزير الداخلية الأسبق.!!؟. كل ذلك تم
[بفتوى برواية:( مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ.)] ولكن الله سلم
ونجَّاهم وكتب لهم السلامة.!؟. (13) - * ومحاولة قتل الكاتب
العالمي الكبير نجيب محفوظ، [ ذبحا ] علي كورنيش النيل بالعجوزة يوم الجمعة : 14 /10/1994م = 9من جمادى الأولى 1415هـ،.كان [
بفتوى برواية:( مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ.) ] ولكن الله
سلم.!؟ (14) * وقُتل الكاتب والمفكر
فرج فوده، أمام مكتبه بمدينة نصر [ بفتوى برواية:(
مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ.) ].!؟ . (15) - *وقُتل القاضي أحمد الخازندار، أمام منزله بحلوان في 22/3/1948م قتله
أعضاء النظام الخاص في جماعة الإخوان المسلمين وكان قتله[ بفتوى
برواية:( مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ.) ]. من حسن ألبنا
و الشيخ سيد سابق، وبكى البنا بكاءً شديداً في
الاجتماع المنعقد بمنزل عبد الرحمن ألسندي رئيس النظام الخاص في جماعة الإخوان المسلمين
عقب الحادث وقال [ أود وشى فين من المستشار حسن بك الهضيبى ]!؟. تعقيب: يخشى الناس ولا يخشى الله !!!؟. ومنذ أكثر من تسع سنوات قُمت بزيارة أحد قادة النظام
الخاص في منزله بمصر الجديدة وهو من الذين ساهموا في قتل القاضي أحمد الخازندار وحاورته لمدة ثلاث
ساعات [ وبكى بكاءً شديدا ... وبكيت لبكائه...!!!.] وسألته: لماذا هذا البكاء ؟!. فقال:
أنا الذي جهزت السلاح لقتل القاضي الخازندار !!!. ماذا أقول لربى يوم العرض عليه.!!!؟.
وِأشهد أن هذا الرجل تاب وأناب..وهو من مواليد 1926م ، أسأل الله أن يبارك له فيما
بقي من عمره ويمتعه بالصحة . [ أنظر الكتاب الأول من سلسلة كُتب الحقائق بالوثائق عن جماعة
الإخوان المسلمين تأليف كاتب هذا البحث !!!؟. ].. (16) - وخططوا لنسف كباري القناطر الخيرية عام 1965م لإغراق نصف قُرى مصر
ومُدن الدلتا وكان مُهندس هذه الخُطط ومُفتيها سيد قطب وجميع هذه الخطط تتم [بفتوى
برواية:( مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ.) ].؟!والإسلام منها بريء .ولا علاقة لها بدين الله ..!؟.(( أنظر ملف القضية رقم [12] أمن دولة عليا لسنة 1965م
)).؟!. (17) - * ونُسف منزل مصطفي
النحاس باشا رئيس وزراء مصر الأسبق ورئيس حزب
الوفد ، بجار دن سيتي في 25/4/1948م [بفتوى برواية:(
مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ.) ] ولكن الله كتب له
السلامة والنجاة .!؟. . (18) - * وقُتل سليم زكى
حكمدار القاهرة في 4/12/1948م. بعد أن قذفه أحد شباب الإخوان بقنبلة . [ بفتوى برواية:( مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ.)].!؟. (19) - * وقََتَََلَ الإخوان أحد شباب حزب مصر الفتاة في قرية كوم النور في مارس 1948م
. وهتف القتلة بعد قتله : الله أكبر ولله الحمد [ بفتوى برواية:( مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ.) ].؟!. (20) - * وقُتل النقراشي باشا
رئيس وزراء مصر في 28/12/1948م [بفتوى برواية ]
قتله الإخوان المسلمون ، ردا علي قيامه بحل جماعة الإخوان ، بعد ارتكابهم
الكثير من جرائم الإرهاب عام 1948م .!؟. (21) - * ونُسفت دار وكالة
حكومة السودان بشارع توفيق بوسط القاهرة في يوليو 1948م . (22) - * ومحاولة قتل جمال عبد
الناصر في ميدان المنشية بالإسكندرية، في26/10عام 1954م. ولكن الله سلم كانت
[بفتوى برواية:( مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ.) ].!؟ *وهناك ثلاث محاولات أخرى لقتل جمال عبد الناصر. (23) - * الأولى: يقوم بها أحد عناصر شرطة رئاسة الجمهورية بعد تجنيد
الإخوان له واسمه إسماعيل الفيومي ، وكانت سوف تتم في مطار القاهرة عند عودة
الرئيس من موسكو ، ولكن يقظة رجال أمن الدولة البواسل حالت دون التنفيذ وتم القبض
عليه متلبسا ومعه السلاح قبل وصول الرئيس بـنصف ساعة !!!؟ . (24) - * والثانية: هي تفجير
القطار الذي يقل عبد الناصر من القاهرة إلي الإسكندرية بواسطة شحنات يتم تفجيرها من بعد باستخدام أجهزة
اللاسلكي من علي بعد أكثر من كيلو متر، ولكن يقظة رجال أمن الدولة البواسل حالت
دون التنفيذ وضُبطت المتفجرات والجناة قبل قيامهم بتنفيذ هذا العمل الإجرامي. !!!؟ (25) - * والثالثة:هي اغتيال
عبد الناصر أثناء مرور ركبه من استراحة المعمورة إلي قصر رأس التين للاحتفال بذكرى
خروج الملك يوم 26يوليو، ووضعت مجموعة الاغتيال الأولي في محل [ أندريا ] أمام
سراي المنتزه في المكان الذي أقيم فيه فندق شيراتون الإسكندرية الآن، ووضعت مجموعة الاغتيال الثانية في محل [بترو] في سيدي بشر وهي منطقة مزدحمة ويمكن اصطياد الهدف بالبنادق
والمدافع الآلية المعدة لذلك، ولكن يقظة رجال أمن الدولة البواسل حالت دون التنفيذ
وضُبطت المتفجرات والجناة قبل قيامهم بتنفيذ هذا العمل الإجرامي. !!!؟ . !!!؟ .وكان كل ذلك التخطيط الدموي [بفتوى برواية:( مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ.) ].!؟ . (26) -*. قُتل الوزير أمين عثمان،
في يناير 1946 ويقول: حسين محمد أحمد حمودة في كتابه [ أسرار حركة الضباط الأحرار
والإخوان المسلمون ] (( وطلب منى محمود لبيب عدم تنفيذ عملية اغتيال أمين عثمان
،خشية أن يؤدى التورط في تنفيذ عمليات الاغتيال إلي كشف التنظيم السري للضباط وقال
محمود لبيب إن تشكيلا سريا آخر سينفذ القتل في هذا الخائن .)).!!!وحدث ذلك [بفتوى
برواية:( مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ.)] .!؟. (27)- وحادث الكلية الفنية العسكرية كان [بفتوى برواية:( مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ.).].؟. (28) - * وقُتل المهندس سيد
فايز عبد المطلب عضو النظام الخاص في جماعة الإخوان المسلمين الذي قتله النظام
الخاص نفسه عندما اختلف معهم، وذلك بإرسال
صندوق حلاوة [مُلغم ] له في منزله في ذكرى مولد النبي - عليه الصلاة والسلام-، فنُسف المهندس ومن معه في20/11/1953م. [ بفتوى برواية:( مَنْ بَدَّلَ
دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ.) .]!!!؟ . (29) - * وفي يناير 1949م نسفت
محكمة استئناف القاهرة بباب الخلق لإحراق المستندات التي ضُبطت في السيارة الجيب
والتي كانت تحوى أسماء أعضاء النظام الخاص، كل ذلك الإرهاب تم في عام 1948م نفذها
أعضاء النظام الخاص في جماعة الإخوان المسلمين. [ بفتوى برواية :( مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ.) ] (30)-* قُتل أحمد باشا ماهر في
24/2/1945م [بفتوى برواية:( مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ.) ].!؟. (31) -*** وقَتْل ضُيوف السياحة
في مجزرة الأقصر. ومجزرة شارع الهرم
أمام فندق أوربا. ومذبحة ميدان التحرير.!!؟.للمصريين
والأجانب كانت[ بفتوى برواية:( مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ.) ] لضرب
الاقتصاد القومي في مقتل.!؟. (32) – تم
قتل [ 494] في حوادث الإرهاب، وذلك خلال السنوات: :
1993، 1994، 1995، 1996, فقط.!!!!؟.وبيانها الآتي: عدد
[289] من شهداء الشرطة. عدد
[178] مواطناً. عدد
[27] من السائحين من جنسيات مختلفة. تم قتلهم في حوادث الإرهاب، وذلك خلال السنوات:
: 1993، 1994، 1995، 1996, فقط.!!!!؟. وإليك بيان عدد المصابين في تلك الحوادث
الإرهابية في السنوات الأربع : عدد [260] مائتان وستين مُصاباً من رجال
الشرطة . عدد [302] ثلاثمائة واثنين من المواطنين. عدد [65 ] خمس وستين من ضيوف السياحة من
جنسيات مختلفة . وفي خلال تلك السنوات الأربع فقط تم ضبط : عدد [39450] فقط تسع وثلاثون ألفاً وأربعمائة
قطعة سلاح .!!!؟.منها [489] مدفعاً. عدد [8683] ثمانية آلاف وستمائة ثلاثة وثمانين
كيلو جراما من مادة الـ: [ ني.إن.ني ] شديدة الانفجار. عدد [383] ثلاثمائة ثلاثة وثمانين قنبلة
يدوية . عدد [1599] ألف وخمسمائة وتسع وتسعون مفجر قنابل. عدد [ 1985253] مليون وتسعمائة خمسة وثمانين
ألفاً ومائتين وثلاثة وخمسين كيلو جراما من البارود.!!!؟. كل هذا تم ضبطه في أربع سنوات فقط: 1993،
1994، 1995، 1996, فقط...!!!؟.لدي جماعات الإرهاب باسم الإسلام والإسلام منها بريء
.!!!؟. ***كل هذه
الأحداث خُطط لها: [بفتوى بروايات (( مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ)) ] ولا تزال هذه الروايات موجودة في كُتب التراث وتُدرس لأبنائنا ويُقال
أنها من الصحيح، وأتحدى أن يُكذب هذه [
المرويات تكذيبا صريحا] رجال الحديث في الجامعات وفي المؤسسات الدينية والذين يحصلون علي مرتباتهم من
دافعي الضرائب لا لشيء إلا أن هذه المرويات وردت في البخاري [م 194هـ - ت 256 هـ ]
ومُسلم [ م206هـ - ت 261هـ ] !!!. وغيرهما، ومن المستحيل إنكارها حتى وإن خالفت
كتاب الله، مع العلم أن هذه المرويات تكلفنا سنويا ملايين الجنيهات لحراسة المستهدفين.!!!؟
.. ولو اتبعنا دين الآية الذي فيه الهداية، دين السلام والحب والمودة
بين البشر، لوفرنا مئات الملايين من الجنيهات المنصرفة علي الحراسات للأفراد والمؤسسات
وتم تعيين شباب الجامعات وجميع العاطلين.!!!؟. ويوم
القيامة يأتي مفتي الدماء وأعوانهم يقولون: (( لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ
السَّعِير)) آية
رقم (10) من سورة الملك. ]فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا
الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ * [ آية
رقم [3-4 ] من سورة قريش . ] وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ
وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَـكِن
كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا
كَانُواْ يَكْسِبُونَ } آية رقم [96] من سورة الأعراف. ويقول الإمام مسلم [206-261هـ]: في بَاب بَيَانِ
أَنَّ الْإِسْنَادَ مِنْ الدِّينِ: وَأَنَّ الرِّوَايَةَ لَا تَكُونُ إِلَّا عَنْ
الثِّقَاتِ وَأَنَّ جَرْحَ الرُّوَاةِ بِمَا هُوَ فِيهِمْ جَائِزٌ بَلْ
وَاجِبٌ وَأَنَّهُ
لَيْسَ مِنْ الْغِيبَةِ الْمُحَرَّمَةِ بَلْ مِنْ الذَّبِّ عَنْ الشَّرِيعَةِ
الْمُكَرَّمَةِ. وأخذاً برأي الإمام مسلم[206-261هـ] فإننا نعرض
المرويات التي يُفتى بها لقتل المرتد علي كُتب الرجال ونقدم لكم الرواة المجروحين
.!!.
إنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا
أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ
فى الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ] 159 البقرة .. وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللّهِ وَمَا
اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُون.. البقرة -14- ] والعجيب أن مالك بن أنس [المولود في عام:91أو93هـ -والمتوفى عام: 179هـ] لم
يذكر الروايتين- في كتابه(الموطأ). لماذا.؟؟؟!!. لا أعرف..والبحث جار.
؟!. العلامة
الشيخ الجليل محمد الغزالي- المعاصر-: [1917-1996م = 1335هـ - 1416هـ] كتب في
كتابه : [السنة النبوية بين
أهل الفقه .. وبين أهل الحديث ] : [وهذا الكتاب لم يعجب أتباع
دين الرواية، هاجري الآية، أعداء العقل، مُدمني النقل !؟.] الطبعة الثامنة مايو 1990م] صـ
[18] *رقم الإيداع في دار الوثائق المصرية :[7618 / 89] ، والترقيم الدولي :[ 3-
332- 148 - 977 ] * ويقول الغزالي في كتابه: (( وقد وضع علماء السنة
[خمسة شروط ] لقبول الأحاديث النبوية : ثلاثة منها في [ السند ] ، واثنان في [
المتن ] : (1) – فلا بد في السند من راوٍ واعٍ يضبط ما
يسمع، ويحكيه بعدئذ طبق الأصل..))*
(2) – ومع هذا الوعي الذكي
لابد من خلق متين وضمير يتقي الله ويرفض أي تحريف. ))*
(3) - وهاتان الصفتان يجب
أن يطردا في سلسلة الرواة، فإذا اختلتا في راوٍ أو اضطربت أحداهما فإن الحديث يسقط عن درجة الصحة. ))* وننظر بعد السند المقبول
إلي المتن الذي جاء به، أي
إلي نص الحديث نفسه. * (4) – فيجب ألا يكون شاذاً.))* (5) – وألا تكون به علة قادحة.
)) *
والشذوذ أن يُخالف الراوي
الثقة من هو أوثق منه ... والعلة القادحة
عيب يبصره المحققون في الحديث فيردونه به . )) *
والشيخ
الجليل محمد الغزالي : تحمس لنفي حد الردة، يقول في كتابه [السنة
النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث ] ما يؤكد علي نفي حد الردة..بقوله : { أحصيت
أكثر من مائتي آية تتضمن حرية التدين وتقيم حدود الإيمان علي الإقناع الذاتي وتقصي
الإكراه عن طريق البلاغ المبين} إلي أن يقول: {فأما تصوير الإسلام بأنه يتحرش
بألأخرين ويتعطش لدمائهم فهو افتراء علي الله ورسوله ، ومع أننا أشبعنا هذا
الموضوع بحثاً في كُتبنا الأخرى فإن الحاجة إلي الكلام فيه لا تزال ماسة ، ذلك أن
حديث الإفك لا ينقطع. ثم يقول الغزالي
:{وفي هذه الأيام النحسات شاعت الخلافات في أرجاء الأمة وقتل بعضها بعضاً بل إن
حصيلة القتلى في الفتن الداخلية أربي من القتلى في الاستعمار الصليبي} ويقول
الغزالي:( إن الحديث يسقط إذا كانت به علة قادحة أو
كان شاذاً ) وحديثا الردة موضوع بحثنا هذا ينطبق عليهما الاثنان. معاً وسيرة
الرسول عليه الصلاة والسلام – باعتراف الغزالي نفسه نفي نفيا قاطعاً أن النبي- عليه
الصلاة والسلام- قتل أحدا من المرتدين. ويقول
الغزالي :(( إن حديث الآحاد – حني لو كان صحيحاً –
فإنه لا يفيد اليقين ، أما الزعم بأنه يفيد اليقين كالأخبار المتواترة فهي مجازفة
مرفوضة ..!))رحم الله الشيخ الجليل محمد الغزالي أحمد مرسي السقا –رحمة واسعة وأدخله
فسيح جناته.[1917-1996م]. ويقول
الغزالي :((
وقد ضقت ذرعا بأناس قليلي الفقه بالقرآن كثيري النظر في الأحاديث يُصدرون الأحكام
ويُرسلون الفتاوى فيزيدون الأمة بلبلة وحيرة ، ولا زلت أحذر الأمة من أقوام بصرهم
بالقرآن كليل وحديثهم عن الإسلام جريء واعتمادهم كله علي مرويات لا يعرفون مكانه
من الكيان الإسلامي )). [ انظر كتاب السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث صـ
107:104، 22، 29]. ونقول
: أنظر فتاوى الإرهابيين التي صدرت هذه الأيام
بتكفير الكاتب أسامة أنور عكاشة .وأحلت دمه.. مع
ملاحظة أن أسامة أخطأ.!!؟. التكفير من عدم التدبر والتعقل و التفكير...!!؟. والباحث
المتعمق يجد دائماً أن المكفرين هم أتباع الجماعات التي تتاجر بالإسلام [ انظر
كتابنا رقم (11): الحقائق بالوثائق عن جماعة الإخوان المسلمين...!؟] ولا يصح لأي
مُسلم حاكماً أو محكوماً أن يُكفر غيره.!؟.وآيات القرآن الكريم تؤكد ذلك.، كما أن
الرسول عليه الصلاة والسلام قال في حديث رقم [5638]الذي انفرد به البخاري في كتاب
الأدب.(( قَالَ : إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ
أَحَدُهُمَا )) ولقد
أعطي الحق تبارك وتعالي البشر الحرية المطلقة في الإيمان به أو الكفر : { وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ
سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي
الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا} 29الكهف . ===================================================================== والآن:
إليك الأحاديث الواردة في الكُتب التسعة،
و التي بها أُفْتى البعض بتكفير من يُخالفهم الرأي ويفتون بقتله لأنه مُرتد، ملاحظة هامة جداً: ولا
يزال هذه المرويات يؤمن بها جماعات الإرهاب وأنصارهم(المتاجرون بالدين!؟.) عند
أتباع دين الرواية!!!؟. والآن إليك روايات قتل المرتد التي ذُكرت في الكتب
التسعة .؟!. (1) -
البخاري. [مولود 194هـ- وتوفي 256هـ].(2)
- ومسلم. [مولود 206هـ- وتوفي
261هـ]. (3) - والترمذي.
[مولود209 هـ- وتوفي279 هـ].(4) - والنسائي. [مولود 215هـ- وتوفي303 هـ]. (5) - وأبو
داود. [مولود 202هـ- وتوفي 275هـ].(6) - وابن ماجة.[مولود209 هـ- وتوفي
273هـ]. (7) - وأحمد بن حنبل.[مولود
164- هـ- وتوفي 241هـ] (8) - ومالك.
[مولود 91/93هـ- وتوفي 179هـ].
(9) - والدرامي.
[مولود 181 هـ- وتوفي 255هـ]. والعجيب أن الإمام مالك لم يذكر هذه الروايات في كتابه ( الموطأ ) ولم نعرف
لذلك سببًا –والبحث جار.؟!. ومهم جدا
لكل باحث ملاحظة تاريخ ميلاد وتاريخ وفاة كل صاحب
كتاب من الكتب التسعة .؟!. .مع
ملاحظة أن كل اسم لراو مذكور من المجروحين في سند الرواية مكتوب اسمه [بالبنط العريض].!!!؟.كما لم نذكر الرواة الثقات واكتفينا بذكر الراوي المجروح في كل
حديث...؟!. عبارات الجرح والتعديل. جاء في كتاب ميزان الإعتدال في نقد الرجال للذهبي : ج: 1 ص: 114: عبارات الجرح والتعديل : (أ)- أعلى العبارات في الرواة المقبولين: (1)-ثبت حجة.(2)-وثبت حافظ.(3)-وثقة
متقن.(4)-وثقة ثقة.(5) -ثم ثقة ثم مقبول.(6)- ثم صدوقا ولا باس به.(7)-وليس به باس.(8)-ثم
محله الصدق.(9)-جيد الحديث.(10)-وصالح الحديث.(11(- وشيخ وسط.(12)-وشيخ
حسن الحديث.(13)-وصدوق ان شاء لله .(14)-وصويلح .ونحو ذلك. (ب)- عبارات الجرح: (1) - دجال.(2)-
كذاب.(3)-او وضاع يضع الحديث.(4)-ثم متهم بالكذب.(5)-ومتفق على تركه.(6)- ثم متروك.
(7) - ليس بثقة.(8) - وسكتوا عنه. (9) - وذاهب الحديث.(10) - وفيه نظر. (11) -
وهالك. (12) - وساقط . (13) -ثم واه بمرة. (14) - وليس نشئ. (15) - وضعيف جدا.
(16) – وضعفوه. (17) - ضعيف وواه. (18) - ومنكر الحديث.(19) - ونحو ذلك.(20) - ثم
يضعف وفيه عف. (21) - وقد ضعف ليس بالقوي.(22) - ليس بحجة ليس بذاك . (23) - يعرف
وينكر . (24) - فيه مقال تكلم فيه لين . (25) -سيء الحفظ (26) - لا يحتج به. (27)
- اختلف فيه . (28) - صدوق لكنه مبتدع . ونحو ذلك من العبارات التي تدل بوضعها على اطراح الراوي بالا
صالة او على ضعفه او على التوقف فيه او على جواز ان يحتج به مع لين ما فيه نعم وكذلك من قد تكلم فيه من المتاخرين لا
اورد منهم الا من قد تبين ضعفه. ّ أولا: أحاديث قتل المرتد التي وردت في كتاب البخاري * البخاري[194هـ -
256 هـ ]: كُنيته: أبو عبد
الله، واسمه: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الجعفي البخاري بن برد ذبه[ومعناها
الفلاح ]0ولد194هـ - توفي بخر تنك وتقع قرب سمرقند عام 256هـ]. (1)- حديث رقم [6370]: كتاب:الديات – باب: قول الله تعالى:النفس بالنفس
والعين بالعين: (حَدَّثَنَا
عُمَرُ بْنُ حَفْص حَدَّثَنَا أبي حَدَّثَنَا ْالأََُْعْمَشُ عَنْ عبدا لله بْنُ
مُرَةَ عَنْ مَسْرُوق عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ.: ((
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ
وَالثَّيِّبُ الزَّانِي وَالْمَارِقُ
مِنْ الدِّينِ التَّارِكُ لِلْجَمَاعَةِ)) رأي أصحاب كُتب الرجال في الرواة المجروحين في الحديث (6370) في
كتاب البخاري : *** عُمَرُ بْنُ حَفْص:هو عُمَرُ بْنُ حَفْص بن غَيَّاث بن
طلق - النسب:
ألنخعي – الكنية أبو حفص- رتبته: ثقة ربما وهم- وذ كره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ.!.- من طبقة كبار
الأتباع –. عاش ومات بالكوفة عام [222هـ]- ***أَبِي:
وهو: حَفْصُ بْنُ غيَاثٍ بن طلق ورتبته:
ثقة تغير حفظه قليلا- ولقبه أبو عمر ألنخعي _ كان قاضيا للدولة العباسية، ومن الفقهاء
المتعاونين معها، عاش ومات بالكوفة عام: [194هـ] –من الطبقة الوسطي من الأتباع –
-قال عنه أبو زرعة: ساء حفظه بعد ما استقضي، أي بعدما تولى
القضاء، وبمعنى آخر فقد الثقة فيه بعد أن اختارته
الدولة العباسية قاضيا. وقال عنه داود بن رشيد:[ حَفْصُ بْنُ غيَاثٍ. كثير الغلط ].وقال عنه: ابن عماد: كان عسراً في الحديث جداً، وقال عبد الله بن أحمد، قال عنه أبى: [ انه أخطأ]. وقال ٍابن حبان عن أحد مروياته في
الحديث: لم يحدث بهذا الحديث
إلا حَفْصُ بْنُ غيَاثٍ كأنه وهم.. أي انفرد بحديث لم يقله أحد غيره،
ولأنه غير ثقة فقد اتهمه ابن حبان بالوهم.[انظر كتاب ميزان
الاعتدال للذهبي: [ جـ 2/91،90] *** الأََُْعْمَشُ و رتبته: ثقة
حافظ لكنه يدلس....
أهم الرواة وأشهرهم في هذا الحديث، واسمه سليمان بن مهران. ونسبه ألأسدي ألكاهلي،
ولقبه: الأََُْعْمَش عاش بالكوفة.ومات [147هـ] من الطبقة الصغرى من التابعين.**و
قال عنه الذهبي: ما نقموا
عليه إلا التدليس وهو يدلس.*وقال عنه ابن
المبارك: إنما أفسد حديث الكوفة أبو إسحاق و الأََُْعْمَش...؟! .* وقال عنه ابن جرير بن
عبد الحميد: أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق الأََُْعْمَش...؟! .*وقال عنه أحمد بن حنبل: في
حديث الأََُْعْمَش اضطراب كثير، وقال عنه أيضاً:انه
كان يروى عن أنس مع أن روايته عن أنس منقطعة لأنه ما سمع من أنس...*وقال عنه
ابوداود: روايته عن أنس ضعيفة...*.وقال عنه ابن ألمديني: الأََُْعْمَش كان كثير الوهم...*.أما الحاكم النيسابوري فقد جعل
الأََُْعْمَش من المدلسين وأورد فيه رأي الشاذ
كوني القائل: من أراد التدين بالحديث فلا يأخذ عن
الأََُْعْمَش ولا عن قتاده إلا إذا قالا: سمعناه...*.وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان مُدلِّساً.[!!!؟]. *** عبدا لله بْنُ مُرَةَ: قال الذهبي عن عبد
الله بن مرة: لم يصح من الطبقة الوسطي من التابعين، ونسبه:ا لهمداني الخارفي، أقام بالكوفة مات
عام (100هـ).. ***أَبُو
بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ واسمه الحقيقي: عبدا
لرحمن بن عبد الملك وتوفي عام [220هـ] وقال عنه الحاكم [ليس بالمتين ] ، وقال عنه أبو بكر بن
أبى داود : [ضعيف ]وقال عنه ابن حبان : [ربما أخطأ]. .[انظر كتاب ميزان الاعتدال للذهبي:جـ3صـ292، جـ6صـ177]. *** مَسْرُوق: وهو مَسْرُوق بن
الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلمان بن معمربن الحارث بن سعد بن
عبد الله بن وداعة الهمداني ألوداعي الكوفي،
،: ورتبته :ثقة ،وحكى عبد الحق عن ا بن عبدالبروقال
: لم يلق مَسْرُوق معا ذا..! .قلت :فعلي هذا يكون حديثه عنه مُرسلا..![ الحديث
المرسل حديث ضعيف كما قال النووي في كتابه التقريب ]. ولكن تعقب ذلك ابن
القطان علي عبدا لحق فإنه لم يجد ذلك في كلام ابن عبد البر، بل الموجود في كلامه
ان الحديث الذي من رواية مَسْرُوق عن معاذ متصل...!. وتوفي مَسْرُوق في هيت:عام [63هـ]،
بلد الإقامة:الكوفة والطبقة:كبار التابعين. [انظر كتاب تهذيب التهذيب لابن حجر
، جـ10صـ 109-111].مع ملاحظة أن بن حجر[ت852هـ]. ولمزيد من المعلومات انظر كتاب الذهبي ميزان الاعتدال: جـ (6) صـ (10)،
جـ(2) صـ (414)، جـ (3) صـ (215)، جـ (5) صـ(223)].[وانظر كذلك كتاب معرفة علم
الحديث: للحاكم النيسابوري: صـ (105)، صـ (107)].وكتاب تهذيب التهذيب لابن حجر
العسقلاني جـ4 صـ232.]. (2) البخاري - حديث رقم [6411]- كتاب: استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم
– والباب: حكم المرتد والمرتدة واستتابتهم ((حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عن عِكْرِمَة قَالَ أُتِيَ عَلِيٌّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ بِزَنَادِقَةٍ فَأَحْرَقَهُمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ
فَقَالَ لَوْ كُنْتُ أَنَا لَمْ أُحْرِقْهُمْ لِنَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ وَلَقَتَلْتُهُمْ
لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ)) [.سؤال : وهل هذا الذي يَّدعون أن علي رضي
الله عنه فعله من الإسلام ؟!.]. *** رأي أصحاب
كُتب الرجال في الرواة المجروحين في الحديث رقم (6411) الذي رواه البخاري: *** أبوا النعمان مُحمَّدُ بْنُ الفَضْل: ثقة
ثبت تغير في آخر عمره.*وقال عنه البخاري : تغير في آخر عمره :*
وقال الدر اقطني: تغير بآخر ه.وقال أبو حاتم الرازي : ثقة اختلط في آخر عمره . * عاش ومات بالبصرة عام :224هـ .*من الطبقة الصغرى من الأتباع، * والنسب:
السد وسي ،* والكنية : أبو النعمان .* واللقب :عارم . ***وقال
وهيب بن خالد عن يحيى بن سعيد الأنصاري كان كذابا. ***ِ عِكْرِمَة مولى ابن عباس: *واتهام عِكْرِمَة بالكذب ظاهرة واضحة في تاريخه، وإليك أقوال علماء الجرح والتعديل عنه :؟!!!.*قال عنه ابن سيرين:(كذَّاب). *وقال عنه ابن أبى ذئب: (رأيت عكرمة وكان غير ثقة) !.*وقال عنه محمد بن سعد في الطبقات ألكبري: (ليس يُحتج بحديثه، ويتكلم فيه الناس ).!.* وقال عنه سعيد بن جُبير:( إنكم لتحدثون عن عكرمة بأحاديث لو كُنت عنده ما حدث بها).!. *وقال عنه سعيد بن المسيب:(لا ينتهي عبد ابن عباس حتى يلقى في عنقه ويُطاف به ).!.وكان سعيد بن المسيب يقول للعبد الذي عنده واسمه: (برد) [لا تكذب عليَّ كما كذب عكرمة علي ابن عباس.!!!.].!. *وكان ابن عمر يقول كذلك للعبد الذي عنده واسمه:(نافع) |