|
و فى أول سبتمبر 2006 أصدر شيخ ألازهر ما يؤكد ذلك رؤية قرآنية
لحقيقة المرويات التى
تخالف
كتاب الله. وسنةرسوله r .
الكتاب
رقم (16)
الرد الجميل .11
دفاعًا عن
الصادق الأمين المبعوث رحمة للعالمين، ، صاحب الخلق العظيم .
الأسوة الحسنة لكل المؤمنين r .
علي من
قال بـصحة حديث
قتل المرتد ...!
وهو بدعة في دين الله.!
*عزيزي القارئ:*من أجلك تصدر هذه السلسلة: تصويب خطأ شائع في كُتب
التراث. ولذلك إذا كنت تُحب
الله سُبحانه وتعالي وتحب رسوله عليه الصلاة والسلام * عليك أن تقرأ ما في هذا البحث لتفهم.* وأن تفهم... لتعلم.*
وأن تعلم...لتعمل.* وأن تعمل لتصويب أخطاء كُتب التراث.* لتزدا د بالعمل علماً.
ومن الله قُُربًا. أيها القارئ: أُكتب
إلينا بعد القراءة برأيك.* إن وجد ت خطأً تُنبهنا إليه.* أو جد يدا تنصح بإضافته.*
أو اقتراحاً مفيداً تدعو إلي الأخذ به. * ونحن في انتظار رأيك...وهل وُفقنا بفضل
الله ؟ .* وخير الناس أنفعهم للناس.* وأحبكم إلي من أهداني عيوبي..... حقوق النشر.مكفولة بكل وسائل النشر، لكل مُحب لمصر،
مُخلص لدينه، إذا نال هذا البحث تقديره. ورغم أن الحق تبارك وتعالي قد حذرنا من الفرق والملل
والجماعات، فقد انقسمت الأمة إلي فرق وملل وجماعات متناحرة، بعد أن تركت كتاب الله
واتبعت كلام الرواة: [ وَلَا تَكُونُوا مِنَ
الْمُشْرِكِينَ * مِنَ
الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ
فَرِحُونَ]آية
رقم
(31، 32)
من سورة الروم. ولحماية ابنك من
الإرهاب اقرأ هذا الكتاب [ لَقَدْ
جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ] ودائماً صدق الله العظيم : . سورة الزخرف آية رقم (78) ودائماً صدق الله
العظيم : ] لَقَدْ
جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ.[ سورة الزخرف آية رقم (78)
آية رقم(40) من سورة الرعد.[ َ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَعَلَيْنَا
الْحِسَابُ] 137البقرة.[إِنَّ
الَّذِينَ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ
ازْدَادُواْ كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ
سَبِيلاً ] 161البقرة . [ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ
اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
] 90 آل عمران..[ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ
كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الضَّآلُّون.. .] ]ِإِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن
يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأرْضِ ذَهَبًا وَلَو افْتَدَى بِهِ.
أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ وَمَا لَهُم ِّمن
نَّاصِرِينَ .. [ 168 النساء [. إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ
طَرِيقاً] ] كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ
وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ
يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ
عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ والملائكة وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ *
خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ * إِلاَّ
الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ
رَّحِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ
كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الضَّآلُّونَ * إِنَّ
الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم
مِّلْءُ الأرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ [ 86-91آل عمران . ) لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ
فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ
الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
[ 265البقرة ]وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا
أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ[99يونس 29
الكهف[وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء
فَلْيَكْفُرْ .] ] يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وأغلظ
عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ 73 يَحْلِفُونَ بِاللّهِ
مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ
إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ
أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْرًا
لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي
الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ[ 74 التوبة. المقدمة ... البحث
العلمي في مجال الفكر الإسلامي وثقافته يُزيدنا احترامًا وتقديرًا وإكبارًا
لعلمائنا في كل التخصصات، الأحياء
منهم والأموات- لأن العلم
رحمٌ بين أهله- و
نسأل الله الكريم أن يُِلْحِِِقنا بمن سبقونا بالإيمان مع
النبيين والصديقين والشهداء . وأن يرزقناَ والأحياء منهم نعمة التدبر
لكتاب الله، والتأسي
برسوله – عليه الصلاة والسلام - الذي
كان خُلُقُه
القرآن لكي يتعاملوا
معنا بهذه الأخلاق القرآنية وليس
بأخلاق الكهنوت التي تُكفّر
وتُنفّر. لا علاقة بين
البحث العلمي ومشاعر الحب والكره، والأئمة الكبار هم شيوخنا جميعاً، وهم منارة العلم ومصابيح الهدي،
وهم بشر والبشر يُصيب
ويُخطئ وحِِسابه علي الله. وبحثنا ( قتل المرتد !) بحث علمي موثق ،من سلسلة بحوثنا (تصويب
خطأ شائع في كُتب التراث ) والذي بدأناها بتوفيق الله عام 1973م= 1393هـ . وهذا البحث هو الكتاب رقم [16] نرد به علي من يصدق: حديث:
((مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ.)). وحديث (( لَا يَحِلُّ
دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ
اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالثَّيِّبُ الزَّانِي
وَالْمَارِقُ مِنْ الدِّينِ التَّارِكُ لِلْجَمَاعَةِ) والسُنَّةُ النبوية الشريفة الصحيحة هي تطبيق كتاب الله قولاً وفعلاً وإقراراً،
ومُنكرها مُنكر للقرآن الكريم. وأول فم بشري
سمعنا منه القرآن الكريم هو فم رسول الله - عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم - بغير
عنعنات إلي أن تقوم الساعة.وكل رواية ذُكرت في كُتب الحديث الاثنين أو الستة أو
التسعة أو غيرها وتتفق وكتاب الله فهي صحيحة حتى وإن ضعف السند..!. الأسباب الداعية لهذا البحث !؟.
السبب الأول: – هل:جاء القرآن الكريم ناقصاً في تشريع
العقوبات فأكمله النبي- عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم- بتشريعات من
عنده.؟!!! فإذا كانت الإجابة: [ لا ]- وهي بالتأكيد كذلك – لأن الله يقول: [... مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شيء...]38الأنعام. |