القاهرة في:6أكتوبر2000م =8 رجب1421هـ.

 

السادة الشرفاء أنصار السلام في كل مكان...!:

 

تحية تقدير ومودة وبعد،،،

 

تأكد لدينا أن عصابات الصهاينة علي أرض فلسطين المُحتلة ليسوا أهل سلام، ودعَّم هذا ما حدث في المسجد الأقصى وعلى أرض فلسطين خلال الأيام الماضية وحتى اليوم.

والصهاينة: أرجلهُم إلي الشر تجري، وتُسرع إلى سفك الدماء.

 في طُرقهم اغتصاب وسحق، طريق السلام لن يعرفوه، وليس في مسالكهم عدل.

جعلوا لأنفسهم سُبلا مُعوجة، كُل من يسير فيها لا يعرف سلاما.

السلام لغة المؤمنين ولكن لا سلام للأشرار،  والصهاينة أضعف البشر إيمانا وأكثرهم أشرار و الشر ينزع السلام.  ونقول لهؤلاء الأشرار: خنتم ورفضتم حب أبيكم لأخيكم:

 

" أتـذكــــــرون يــوســـفr "

 

كان الجُب أحنى عليه منكُم، فكان على أرضنا عزيزا وفي قلوبنا غاليا.

لفظته قُلوبَكم، فضمته صُدُورنا،  ونصركم رسول الله موسى r فخذلتموه، وخنتم العهد وكانت سيناء شاهدة على غدركُم وكُفركم.

 وحمل رسول الله عيسى بن مريم r غصن الزيتون مُنادياً بالسلام.

 فأشهرتم عليه سيوفكم، وكان الصليب من صُنعكم وكانت فلسطين شاهدة على غدركم.

عاهدتم رسول الله محمداً r فأَمنكم على أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم وأموالكم فخنتم العهد وتآمرتم وانقلبتم علي أعقابكم وشهدت جزيرة العرب شر أفعالكم فانتهى أمَركُم بأعمالكم،  ونسينا أمرَكُم.

وانتهى عهد الأنبياء. وضمت الجميع أرضانا في سلام ووئام.

 وتآمرتم في أوربا فلفظتكم أرضها وشعوبها وقَدِمْتم إلينا، وفتحنا لكم قلوبنا فتآمرتم على من سالمكم، فسلبتم منا أرضنا،  وشردتم شعباً من أعز شعوبنا،  ومكنكُم الظالمون أمثالكم من أرضنا.

وأخيرا وبعد نصر أكتوبر العظيم ( 1973م = 1394هـ ) نسينا التاريخ ونسينا الأنبياء.

بادرناكم بالسلام كعهدنا، ومددنا الأيادي مصافحين كدأبنا، ونسينا القصاص، وقلنا: فلتتسع أرضنا لهم كما عاهدونا منذ كان التاريخ.

 فإذا بنا نعيش أُكذوبة صنعناها بأوهامنا فإذا بسهامهم ترشق الصدور،  وتقتل الرجال والنساء والشيوخ والأطفال،  وتقتلع الجذور وينهمر الرصاص في بيوت الله،  من أعداء الله والبشر .

كـــم كُنـــا واهميـــــــن.  ؟ !.

 

كـــم كُنــــا غافليـــــــن. ؟ !.

 

أليســــوا أُخــــوة يوسـفr . ؟ !.

 

أليســــوا أُخــــوة موسـى r. ؟ !.

 

أليســــوا أُخــــوة عيسـىr  . ؟ !.

 

ســـــلام الـرصــاص مرفـوض ؟!!!

 

ســـــلام الخنــوع مرفـــوض ؟!!!.

 

ســـــلام الغفلــة مرفــــوض ؟!!!

 

 

فلا سلام مع قتلة الأنبياء،  وقتلة شعب فلسطين،  أتحفرون لنا قبورا، ونشيد لكم قصورا.

والله: إن السلام الذي تُريدون مهانة لنا، وخيانة لأبنائنا وأحفادنا.

ولقد كان المفكر الأمريكي ( فرنكلين ) على حق عندما قال:

 في خِطابه الذي ألقاه بمناسبة عيد الدستور عام 1789م.

 مُحذرا الشعب الأمريكي من اليهود حيث قال:

 ( هناك خطر عظيم يُهدد الولايات المتحدة الأمريكية وذلك الخطر هو [ اليهود] ).

وقال فرنكلين:

 ( حيثما أستقر اليهود، نجدهم:

*** يُوهنون من عزيمة الشعب.

 ***ويُزعزعون الخُلق التجاري الشريف.

*** إنهم لا يندمجون بالشعب.

*** لقد أقاموا حُكومة داخل الحكومة.

*** وحينما يجدون مُعارضة من أحدٍ فإنهم يعملون على خنق الأمة ماليا.

 كما حدث [ للبرتغال وأسبانيا ] ) 0

وقال فرنكلين:

*** إذا لم يُمنع اليهود من الهجرة بموجب الدستور.

 *** ففي اقل من مائة سنة سوف يتدفقون على البلاد بأعداد ضخمة تجعلهم يحكموننا ويدمروننا.

*** ويغيرون شكل الحكومة التي ضحينا وبذلنا لإقامتها دماءنا وحياتنا وأموالنا وحريتنا.

وقال فرنكلين:

*** إذا لم يستثن اليهود من الهجرة إلي الولايات المتحدة.

*** فإنه لن يمضى أكثر من مائتي سنة ليصبح أبناؤنا عُمالا في الحقول لتأمين الغذاء لليهود.

وقال فرنكلين:

*** إني أحذركم أيها السادة إذا لم تستثنوا اليهود من الهجرة إلي الأبد، فسوف يلعنكم أبناؤكم وأحفادكم في قبوركم.

 ***إن عقليتهم تختلف عنا حتى لو عاشوا بيننا عشرة أجيال كما أن النمر لا يستطيع تغيير لونه.

*** اليهود خطر على البلاد،   وإذا دخلوها فسوف يخربونها ويفسدونها.

 

والكاتب الإسلامي:عبد الفتاح عساكر يقول للحكام العرب

*** إن استمرار وجود عصابات الصهاينة على أرض فلسطين سوف يجعلون قصوركم قبوركم !!!

***والاعتماد على الأمريكان سوف يجعلوننا في خبر كان !!!

*** وقوة الصهاينة في ضعفكم.

*** ومصلحة أمريكا في استمرار خلافاتكم.

يا حكام العرب:  حددوا هدفكم،  لكي تعرفوا طريقكم، واكبر دعم لإسرائيل هو خلافاتكم.

 

﴿ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ  11 الرعد

 

وفي ضوء الأحداث المؤلمة في المسجد الأقصى وعلى أرض فلسطين المحتلة أعلن انسحابي من عضوية مجلس |إدارة جمعية السلام المصرية وارفض أي تعامل بأي صورة مع الصهاينة أعداء الله والناس والسلام.

 

 ويا رب وحد قلوب حُكام العرب وشُعوبهم.

 

القاهرة في: 8 رجب 1421 هـ.                              عبد الفتاح عساكر

6 أكتوبر عام: 2000 م

نُشر هذا الخطاب في بعض الصحف المصرية، كما أذاعته بعض القنوات العربية.عقب قتل اليهود للطفل محمد الدرة...؟!.

ورجاء...وشكر...ودعاء...من كل مُحب للسلام في كُل بلاد الدنيا ترجمة حديث [فرنكلين] وإرساله إلي أصدقائك في كل مكان...!.