الكتاب  الرابع عشر   كتاب رضاعة الكبير بدعة فى دين الله  ....          

 

 

لماذا ......  هذا الكتاب ...؟!.

للدِّفاع عن رسول الله r وأهل بيته وعن الصدِّيق وأبنائه وعن الصحابة الكرام . ضدَّ أقوال :

أحد منسوبى جامعة الأزهر التى نعتز بها أصدر كتاباً وبكل أسف يقول فيه عن حديث : (رضاعة الكبير) الذى نسبه أهل الرواية [ بالباطل ] إلى رسول الله r : ( إن الحديث صحيح بل فى أعلى درجات الصحة ، ولاينكره منصفٌ.بل إن الحديث فى عين الباحثين وسام شرف على صدر مدرسة الإسلام ، وصورة علمية رائعة فى عالم السنة النبوية !.) ، ومع الأسف يقول:(ومنهم من جعله عاما يشمل كل من تناول لبن سيدة [ وهو رجل كبير ] ، فإنه يكون إبناً لها والمهم أن الأمة بأسرها مع حديث رسول الله r  تؤمن به،وتعمل به وإن اختلف المسلكُ الفقهىُّ فى استنباط الحكم من الحديث.) وبكل أسف يقول: على أن هذه الصحابية لم تتساهل فى الأمر ، فلم تقف عند حد السؤال ، وإنما راحت تتساءل مع رسول الله r حينما قالت له: إنه كبيرُُ. وأجابها r بأنه يعرف أنه كبير . فقالت إنه ذو لحية . كل ذلك ورسول الله r  يرخصُ لها أن ترضعه ، وبذا تصبح أُما له من الرضاع  ، فمناقشات ومداولات ، الصحابية تتساءل والرسول r يجيب وفقهاء الأمة من الصحابة والصحابيات،وأجيال علماء الأمة يدرسون النصوص ويستنبطون،مما يبين أن الحديثَ قَدْ دُرِِسَ بكلِّ عنايةٍ ، ومحص بأدق الأساليب العلمية ، فلا يليق بعد ذلك إلا ان يحترم هذا الحديث ، شأن كل الأحاديث ، وتحترم مدرسة الإسلام العلمية.) أ.هـ.[ وقدم نص الرواية كما وردت فى كتب التراث ودافع عنها بغير حياء ولاخجل .؟!] * ويقول منسوب آخر لنفس الجامعة : [رُوِِِىّ أن السيدةُ عائشةُ أرضعت كبيراً فَحرُمَ عليها ]. وكان لابد من الرد الجميل لنفى هذا الإفك عن رسول الله r.ولذلك صدر هذا الكتاب  *للدفاع عن النبى r وشجب هذا الإفك عن الرسول r وأهل بيته الكرام وعن الصحابة رضوان الله عليهم . ونؤكد لكل ذى عقل على أن كل حديث ورد فى كتابىّ البخارى ومسلم وغيرهما عند  أهل السنَة ، وعند الشيعة فى كتاب الكافى الذى هو مثل البخارى عندنا . ويخالف كتاب الله ، ويمس شرف النبوة وكمالها هو من أقوال المدلسين أعداء الآية أنصار الرواية ونذكر بأن هناك مواقع على الإنترنت تحارب المسلمين بمثل هذا الروايات ...؟ !!!

ودائمًا صدق الله العظيم القائل فى كتابه الكريم : ﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عليكَ بِالْحَقِّ فَبِأَى حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ٌ   .

 

����� ������ ����� ���� ������